ماليزيا تسعى إلى تعزيز التعاون مع الهند في أشباه الموصلات والطاقة المتجددة
نيودلهي/ 15 مايو/أيار//برناما//-- قال المفوض السامي الماليزي لدى الهند مظفر شاه مصطفى إن ماليزيا تسعى إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي مع الهند عبر عدة قطاعات ذات إمكانات عالية، بما في ذلك أشباه الموصلات، والطاقة المتجددة، وتطوير الموارد البشرية، والسياحة.
وأضاف أن الأهمية المتزايدة للهند في المشهد الاقتصادي العالمي تمثل فرصًا كبيرة بالنسبة إلى ماليزيا لتعميق التعاون الثنائي والإقليمي مع الهند.
ومن المتوقع أن تصبح الهند ثالث أكبر اقتصاد خلال بضع سنوات مقبلة.
جاء ذلك في حديثه للصحافيين هنا أمس، الخميس، وأضاف: "لذا، أعتقد أن هناك الكثير من الإمكانات لتعزيز تعاوننا مع الهند في تجارتنا الإقليمية والثنائية معها".
وأوضح أنه من المتوقع أن تبرز الهند لاعباً مهيمنة في الشؤون العالمية، مما يجعل من المهم بشكل متزايد لماليزيا توسيع التعاون في مجالات المصالح المشتركة.
"لا شك أن الهند ستكون قوة مهيمنة جدًّا في الشؤون العالمية. لذا، أعتقد أن هناك الكثير من الإمكانات. نحتاج ذلك إلى النظر في مجالات مختلفة، ليس فقط في الاقتصاد بل أيضاً في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك مع الهند"، على حد تعبير السفير.
كما أشار مظفر شاه إلى أن العلاقات الثنائية بين ماليزيا والهند دخلت مرحلة جديدة بعد ترقية العلاقات من شراكة إستراتيجية معززة إلى شراكة إستراتيجية شاملة في عام 2024م.
وأفاد أن البلدين قد وقعا على مذكرات تفاهم مختلفة خلال زيارة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم للهند، بالإضافة إلى زيارة نظيره الهندي «ناريندرا مودي» لماليزيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ