تعاون ماليزي – روسي في تعزيز معايير السياحة الصديقة للمسلمين

كوالالمبور/ 18 مايو/أيار//برناما//-- توسع ماليزيا نطاق معاييرها العالمية للسياحة الصديقة للمسلمين من خلال شراكة إستراتيجية بين مركز السياحة الإسلامية وهيئة الضمان الحلال الروسية.

تم إضفاء الطابع الرسمي على التعاون من خلال مذكرة الاعتراف المتبادل، التي وقعت في 14 مايو الجاري خلال المنتدى الدولي الإسلامي الـ17 لروسيا والعالم الإسلامي: منتدى قازان في جمهورية تتارستان الروسية.

بموجب الاتفاقية، ينسق الطرفان إرشادات ومعايير لخدمات السياحة والضيافة الصديقة للمسلمين، مع منح حقوق متبادلة لاستخدام الشعارات الرسمية والعلامات التجارية للإرشادات.

وقال المدير العام للمركز محمد فيصل أبو شعيب خان، إن الشراكة تمثل تعاونًا تاريخيًّا يوسع بشكل أكبر من نطاق برنامج ضمان واعتراف السياحة والضيافة الصديقة للمسلمين على مستوى العالم.

جاء ذلك في بيان له أمس، الأحد، وأضاف: "يشرفنا تمثيل ماليزيا في هذا التعاون التاريخي، الذي يوسع نطاق برنامج السياحة والضيافة الصديقة للمسلمين على مستوى العالم. عندما طورت ماليزيا البرنامج في البداية، كان هدفنا خلق شعور بالوطن وراحة البال للمسافرين المسلمين، بغض النظر عن مكان هبوطهم".

وأوضح فيصل أن روسيا أظهرت عملًا متطورًا في قطاع حلال من خلال هيئة الضمان الحلال الروسية، وأعرب عن ثقته بأن مواءمة المعايير بين البلدين ستبسط التعاون التجاري وتعزز تدفقات السياحة.

وأضاف: "سوق السياحة الدولية الإسلامية، التي تبلغ قيمتها 235 مليار دولار أمريكي، ضخمة، ووجود الطرفين سيحشد المزيد من السيولة عبر اقتصاد السياحة في كلتا الوجهتين".

وناحيته، قال «ماكسيم ألكسندروفيتش بروتاسوف» رئيس نظام الجودة بالهيئة الروسية إن الشراكة تعكس الثقة في إطار عمل البرنامج السياحي الماليزي باعتباره معيارًا عالميًّا للسفر الصديق للمسلمين.

"توحيد معاييرنا يعزز مكانة روسيا بوصفها وجهة رائدة صديقة للمسلمين ويجهز رواد أعمالنا للاستفادة من الإمكانات الهائلة لقطاع السفر الصديق للمسلمين والاقتصاد الحلال الأكبر"، على حد تعبير المسؤول الروسي.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ