ماليزيا تعزز التعاون مع موئل الأمم المتحدة في ثلاثة مجالات رئيسية
كوالالمبور/ 18 مايو/أيار//برناما//-- تسعى ماليزيا إلى تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (المعروف باسم موئل الأمم المتحدة) في مجال قابلية العيش الحضرية، والتحضر الرقمي، والمراجعات المحلية الطوعية، وذلك ضمن التزامها بتعزيز مدن مرنة وشاملة وسط تزايد حالة الاضطرابات الجغرافية - السياسية.
وكانت زيارة عمل قام بها وزير الإسكان والبلديات الماليزي «إنغا كور مينغ» إلى مدينة باكو العاصمة الأذبيجانية يوم السبت الماضي، تعكس استمرار مشاركة ماليزيا في الدبلوماسية الحضرية العالمية في حين تتعامل الدول مع تحديات متزايدة التعقيد تؤثر سلباً في المدن والمجتمعات حول العالم.
وبصفته رئيس اتحاد موئل الأمم المتحدة، قال «إنغا» إنه بدأ مهمته باجتماع ثنائي مع المديرة التنفيذية للمنظمة «أناكلوديا روسباخ» لمناقشة تعزيز التعاون العالمي في تنفيذ خطة الإستراتيجية لموئل الأمم المتحدة في الفترة 2026م-2029م.
وأضاف أن النقاش ركز على عدة مجالات محتملة للتعاون، بما في ذلك اقتراح إنشاء "مركز عالمي للتميز لقابلية العيش الحضرية" في ماليزيا، وإطلاق "مختبر التحضر الرقمي التابع لموئل الأمم المتحدة" الذي يركز على الذكاء الصناعي والبيانات الضخمة في الحوكمة المحلية، بالإضافة إلى "صندوق التضامن العالمي لسجلات العيش العمرية" المقترح الذي يهدف إلى دعم الإرشاد بين الأقران بين الدول النامية في تنفيذ سجلات العيش العمراني.
وذكر في بيان: "ركز الاجتماع على الحلول الحضرية العملية التي تركز على الناس، مع تسليط الضوء على نهجها في دمج الإسكان الميسور التكلفة، ومبادرات المدن الذكية، ورفاهية المجتمع لمواجهة تحديات التحضر المتطورة.
وأضاف: "كما جددت ماليزيا التزامها بدفع الأجندة الحضرية الجديدة من خلال التعاون المتعدد الأطراف وتبادل المعرفة وجهود بناء القدرات، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
كما أشار إلى أن ماليزيا لا تزال ملتزمة تمامًا بالعمل عن كثب مع موئل الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لضمان أن تصبح المدن أكثر مرونة وشمولية وملائمة للمستقبل.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ