الحكومة تبذل جهودها لضمان عدم تأثر المواطنين بأزمة الإمدادات العالمية

كوالالمبور/ 19 مايو/أيار//برناما//-- قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصر الله أحمد ناصر إن تأثير أزمة الإمدادات العالمية من المتوقع أن يكون جلياً في الربع الثالث من هذا العام، لا سيما على استقرار الأسعار وتكاليف التشغيل الصناعية وسوق العمل.

وذكر أكمل أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 5.4 بالمئة في الربع الأول من عام 2026م، بالإضافة إلى معدل البطالة عند مستوى التوظيف الكامل، يوفر أساساً قوياً للحكومة لاتخاذ تدابير أكثر تنظيماً واستباقية واستجابةً للتحديات الاقتصادية الراهنة.

وأضاف أن الحكومة تراقب ضغوط الإمدادات العالمية بشكل دقيق لأن تأثيرها قد لا يحدث فورياً، بل قد يحدث تدريجياً على أسعار السلع وتكاليف التشغيل الصناعية والتوظيف والإنفاق الأسري.

جاء ذلك في إحاطة إعلامية بشأن أزمة الإمدادات العالمية اليوم، الثلاثاء، على منصة فيسبوك، وأفاد: "ستواصل الحكومة تنفيذ تدخلات مستهدفة لضمان عدم تأثر المواطنين بالأزمة والحصول على الدعم المناسب، لا سيما في ضمان كفاية الإمدادات الأساسية والسيطرة على الأسعار ووصول المساعدات إلى المحتاجين.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ