وزير ماليزي: سلطات ميانمار تُظهر مؤشرات إيجابية عقب اللقاءات

كوالالمبور/ 19 مايو/أيار//برناما//--  صرّح وزير الخارجية الماليزي محمد حسن بأن ماليزيا ترى تطوراً إيجابياً في نهج سلطات ميانمار عقب سلسلة من اللقاءات مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، إذ باتت /نايبيداو/ تبدو أكثر انفتاحاً على الحوار والسعي إلى حل سلمي بين الأطراف المتنازعة .

وأضاف أن هذا التغيير كان واضحاً خلال اجتماعه مع وزير خارجية ميانمار /تين ماونغ سوي/، في العاصمة الميانمارية نايبيداو اليوم، الثلاثاء .

وتابع  قوله: "لاحظتُ من خلال حديثي مع نظيري الميانماري أنه على الرغم من حداثة عهده باللقاء، إلا أنه بدا أكثر ارتياحاً" .

وأفاد: "... وأعربوا عن استعدادهم للحوار، واستعدادهم لرؤية جميع الأطراف يجلسون معاً. هذا تطور جديد، وتطور إيجابي بالنسبة لي، إن أمكن تحقيقه" .

كان محمد يتحدث في مؤتمر صحفي عُقد في قاعدة القوات الجوية الملكية الماليزية في منطقة /سوبانغ/ بالقرب من هنا اليوم، الثلاثاء .

وحضر المؤتمر أيضًا نائب الأمين العام للعلاقة الثنائية بوزارة الخارجية سيد محمد حاسرين بن تنغكو حسين، والمديرة العامة للأمانة الوطنية لرابطة آسيان - ماليزيا التابعة لوزارة الخارجية السيدة زانارية بنت زين العابدين .

في وقت سابق من صباح اليوم نفسه، توجه الوزير الماليزي إلى نايبيداو لتقييم الوضع الراهن في ميانمار عقب اجتماع مغلق لرؤساء دول رابطة آسيان في /سيبو/ بالفلبين، مؤخرًا .

وأخبر بأن وزراء خارجية دول رابطة آسيان كُلِّفوا بتنظيم استطلاع رأي وتواصل مع نظرائهم في ميانمار لمساعدة رابطة آسيان في صياغة نهج جديد تجاه تلك البلاد .

وأضاف: "لذا، سأُعدّ تقريرًا لمجلس الوزراء بشأن زيارتي القصيرة، واجتماعي مع نظيري الميانماري، لصياغته ومناقشته. كما سأعقد مباحثات عبر الإنترنت أو مؤتمرًا مرئيًا مع نظرائي في رابطة آسيان" .

وتابع محمد قائلًا إن ماليزيا أعربت عن استعدادها للمساعدة على جمع معارضي حكومة ميانمار، لكنه شدد على ضرورة توخي الحذر لتجنب الضغط على نايبيداو .

وقال: "نتحرك بحذر. لا نريد أن يُنظر إلى ماليزيا على أنها تمارس ضغطًا عليهم. لقد طلبت منهم تقديم مقترحات" .

نريد أن نعرف ما يدور في أذهانهم وكيف يريدون المضي قدمًا، لأننا لا نريد أن يُشلّ أيٌّ من أعضائنا في رابطة آسيان. سيؤدي ذلك إلى تشويه صورة رابطة آسيان بوصفها منظمة تُعنى بالرفاهية" .

وأضاف محمد أنه اغتنم الفرصة للتعبير عن أمل ماليزيا ورابطة دول آسيان في أن تتخذ ميانمار مسارًا جديدًا، يشمل وقف الأعمال العدائية والعنف ضد شعبها، بما يتماشى مع نقاط رابطة آسيان المتفق عليها .

ووفقًا له، أن سلطات ميانمار أيضًا أفادته بتطبيق وقف إطلاق النار بعد اجتماع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم مع زعيم تلك البلاد في العام الماضي .

وأوضح أن ماليزيا طلبت أيضًا تمديد وقف إطلاق النار الحالي، المقرر انتهاؤه في 30 يوليو/تموز القادم، لمدة ستة أشهر أخرى في الأقل أو استئنافه إلى أجل غير مسمى .

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ