ماليزيا تعزز التزامها باستقرار الطاقة العالمي وهدف الإنتاج 2026
كوالالمبور/ 8 يونيو/ حزيران //برناما//-- تعزز ماليزيا التزامها باستقرار الطاقة العالمي والتعاون الاستراتيجي في الاجتماع الوزاري لـ/أوبك/ وغير /أوبك/ (ONOMM) الـ41 ، وسط مواجهة الدول المصدرة للنفط حالة انعدام اليقين الجيوسياسي ومخاطر الإمداد والمشهد العالمي المتغير للطاقة.
وأفادت وزارة الاقتصاد في بيانها اليوم الاثنين بأن ماليزيا تعزز كذلك دعمها المستمر لميثاق التعاون، المستند إلى إعلان التعاون الذي أنشئ عام 2016م.
يرأس الوفد الماليزي إلى الاجتماع عبر الاتصال المرئي استضافته أمانة أوبك في فيينا النمسا، وزير الاقتصاد أكمل نصر الله محمد ناصر .
كما حضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الاقتصاد نور عزمي ديرون ونائبة كبير الرئيس للاستراتيجية المؤسسية في شركة بتروناس /مارينا محمد طيب/ وكبار مسؤولي الوزارة ومسؤولو السفارة الماليزية في النمسا.
وقالت الوزارة: "على الرغم من أن إعلان التعاون يوفر منصة فعالة للتنسيق من أجل استقرار السوق، إلا أن ميثاق التعاون يقدم إطارا أوسع وأكثر تنظيما للتعاون طويل الأمد، بما في ذلك في مجالات التكنولوجيا وخفض انبعاثات الكربون والتحول العالمي في قطاع الطاقة".
وماليزيا بصفتها شريكا في إطار عمل أوبك+، تواصل دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز استقرار السوق وأمن الطاقة.
وأوضح : "أن ماليزيا بصفتها منتجة للنفط ومستوردة صافية للطاقة، ترى أن استقرار السوق أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لتعزيز الثقة العالمية، بل أيضا للإنتاج المحلي وتخطيط الاستثمار وأمن الطاقة على المدى الطويل".
وستواصل ماليزيا، في المستقبل، العمل عن كثب مع الدول الأعضاء لتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ