ماليزيا تسير على مسار صحيح لتصبح مركزًا رائدًا للسكك الحديدية في رابطة دول آسيان

كوالالمبور/ 9 يونيو/حزيران//برناما//-- أكد نائب وزير النقل الماليزي حسبي حبيب الله، أن ماليزيا تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح دولة رائدة في قطاع السكك الحديدية على مستوى رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وذلك من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، والاستثمارات الإستراتيجية، والتقدم التكنولوجي، والتنمية المستمرة للكوادر البشرية.

جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال المنتدى الدولي للنقل بالسكك الحديدية 2026م (IRTF) بمدينة /جورج تاون/ عاصمة جزيرة /بينانغ/ الماليزية أمس، الاثنين، وأضاف أن أجندة قطاع السكك الحديدية في هذه البلاد، المستندة إلى السياسة الوطنية للنقل 2019م-2030م والمتوافقة مع تطلعات الخطة التنموية التنموية الـ13 (RMK13)، تواصل التركيز على بناء منظومة نقل تتسم بالكفاءة، والتكامل، والاستدامة، والمرونة.

وأوضح، أن قطاع السكك الحديدية يؤدي دورًا محوريًا في دعم النمو الاقتصادي، وتسهيل التجارة والخدمات اللوجستية، وتعزيز التنقل الحضري، وربط المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف، أن مبادرة الحكومة الماليزية: «من الطرق إلى السكك الحديدية» تهدف إلى زيادة حصة النقل بالقطارات في نقل الركاب والبضائع، بما يساهم في إيجاد نظام نقل أكثر توازنًا واستدامة، ويحد من الازدحام المروري، ويرفع كفاءة الخدمات اللوجستية، ويعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

وأشار حسبي إلى أن الحكومة تواصل التزامها بتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، وهو ما يتجسد في تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى الجاري تطويرها حاليًا، من بينها مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) «خط موتيارا» في جزيرة بينانغ، ومشروع خط السكك الحديدية للساحل الشرقي (ECRL)، بالإضافة إلى مشروع نظام النقل السريع (RTS) الذي يربط بين مدينة /جوهور باهرو/ الماليزية وسنغافورة.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ