رئيس الوزراء: مكانة ماليزيا وتأثيرها تمثلان الركيزة الرئيسة للدبلوماسية الاقتصادية

كوالالمبور/ 2 يوليو/تموز//برناما//-- أكد رئيس الوزراء أنور إبراهيم أن مكانة ماليزيا وتأثيرها بوصفها دولةً تجاريةً في مسارات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، تُعد الركيزة الرئيسة للدبلوماسية الاقتصادية للبلاد.

وقال أنور، وهو أيضاً وزير المالية، إن الحكومة دأبت على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع شركائها التجاريين والاستثماريين الحاليين.

وأضاف أن ماليزيا كانت في طليعة الجهود الرامية إلى توحيد الرسومات الجمركية، وتحسين فرص الوصول إلى الأسواق، وتيسير تدفقات الاستثمار على نحو أكثر عدالة وذلك من خلال اتفاقيات التجارة الحرة القائمة، بما في ذلك منطقة التجارة الحرة لرابطة دول جنوب شرقي آسيا  (AFTA)، واتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة  (RCEP)، والاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP) .

جاءت تصريحات أنور في الكلمة الرئيسة التي ألقاها خلال الدورة الـ39 للطاولة المستديرة لآسيا والمحيط الهادئ، اليوم، الخميس، وأشار إلى أن مستقبل ماليزيا يرتبط ارتباطاً وثيقاً برابطة دول آسيان.

وأكد أنه رغم ما يثار حولها من شكوك، يجب أن تظل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية الماليزية، والمنصة الرئيسة التي تُمكّن البلاد من الدفاع ليس فقط عن مصالحها الوطنية، بل أيضًا عن السلام والازدهار والاستقرار في المنطقة.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//س.ج م.أ