أنور إبراهيم: العالم لا يمكنه الصمت والشعب الفلسطيني يعاني تحت الاحتلال الإسرائيلي

كوالالمبور/ 2 يوليو/تموز//برناما//-- دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، المجتمع الدولي إلى عدم الصمت إزاء استمرار ممارسات الكيان الصهيوني في احتلال الأراضي الفلسطينية وقمع الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم.

وقال إن التاريخ ينبغي أن يذكر كل دولة بنضالها ضد الاستعمار، متسائلاً ما إذا كان العالم بضمير حي يقف مكتوف الأيدي في حين تتواصل أشكال من الاحتلال دون عقاب.

وأضاف: "قد كشفت أحدث نتائج لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن تصرفات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023م عن وقائع مروعة وغير مسبوقة، تشمل عمليات القتل الممنهجة والمتعمدة واستهدفت أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني فضلاً عن إصابة 44 ألف من الآخرين بجروح خطيرة".

جاء ذلك في كلمته الرئيسية خلال اجتماع المائدة المستديرة الـ39 لآسيا والمحيط الهادئ التي عقد هنا اليوم، الخميس.

وأوضح أن هذه الفظائع بلغت نقطة لم يعد فيها مصطلح "الإبادة الجماعية" كافياً لوصف "الوحشية والإهانة والشر المطلق" للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

ووصف الأزمة المستمرة في قطاع غزة بأنها "جرح غائر" في الضمير الإنساني الجمعي، مضيفاً أن فشل الدول المؤثرة في التدخل قد منح الاحتلال الإسرائيلي فرصة لتوسيع حملته العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة.

كما دعا رئيس الوزراء إلى الوقف الفوري للعنف ضد المدنيين في مناطق النزاع، مؤكداً ضرورة إنهاء الأعمال العدائية وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين.

وحذر من أن استمرار تجاهل أرواح البشر سيقود إلى المستقبل القاتم، رغم التقدم السريع في مجالي التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا.

وأعرب أنور أيضاً عن قلقه إزاء ما وصفه بالتراجع المتزايد في احترام القانون الدولي والأعراف الدولية، حيث بات مبدأ "القوة هي التي تحدد ما هو حق" والمصالح الوطنية الضيقة تتقدمان بشكل متزايد على الالتزام بالقانون الدولي والتعهدات الدولية.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ