ماليزيا تؤكد أن الوصول إلى بحر الصين الجنوبي سيظل مفتوحا للجميع
كوالالمبور/ 2 يوليو/تموز //برناما//-- أكدت ماليزيا لبلجيكا أن الوصول البحري عبر بحر الصين الجنوبي سيظل مفتوحًا للجميع، قائلة إن رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) تظل ملتزمة بالحفاظ على السلام والحياد والوصول المفتوح في المنطقة وسط مخاوف متزايدة بشأن اضطرابات الشحن العالمية.
صرح بذلك النائب الثاني لرئيس الوزراء الماليزي فضيلة يوسف خلال اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي «ماكسيم بريفوت».
وقال فضيلة: "لذا فقد أكدنا للتو أنه فيما يتعلق برابطة الآسيان، فإننا نضمن الوصول المفتوح، ولن يكون هناك حصار على الإطلاق لأننا دولة تؤمن الأمن والحياد والسلام".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين بعد أن استضاف مأدبة غداء لـ«بريفوت» والوفد البلجيكي هنا اليوم، الخميس، قائلًا: "وهذا هو المبدأ الذي تؤيده الدول الأعضاء في الآسيان".
وأوضح أن «بريفوت» طلب تقييم ماليزيا للوضع الأمني الإقليمي الذي يشمل بحر الصين الجنوبي واحتمال حدوث اضطرابات مماثلة لتلك التي حدثت في مضيق هرمز.
وأضاف فضيلة، الذي يشغل أيضًا منصب وزير تحول الطاقة وتحويل الميا الماليزي، أن الجانبين ناقشا كذلك تعزيز العلاقات الماليزية البلجيكية من خلال توسيع التعاون بين الحكومات، والتعاون بين الشركات، والتعاون بين الشعبين.
وأعرب «بريفوت» عن التزام بلجيكا بتعزيز التجارة الثنائية، وسيعيد النظر في نصائح السفر التي أصدرتها بلاده لصباح بهدف مراجعة وضعها الحالي.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر حول النظام البيئي الحلال في ماليزيا، حيث اقترحت بلجيكا استكشاف معايير الحلال الماليزية باعتبارها نموذج محتمل لاعتمادها على نطاق أوسع داخل الاتحاد الأوروبي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ