اتفاقية التجارة الحرة بين ماليزيا والاتحاد الأوروبي توفر فرصاً تجارية أكبر
كوالالمبور/ 2 يوليو/تموز//برناما//-- تأمل بلجيكا في أن تفتح اتفاقية التجارة الحرة بين ماليزيا والاتحاد الأوروبي فرصًا تجارية جديدة أكبر، وتعزز النمو الاقتصادي، وتخلق فرص العمل.
وذكر نائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي «ماكسيم بريفوت» أن إبرام اتفاقية التجارة الحرة يظل أولوية لكل من الاتحاد الأوروبي وبلجيكا.
جاء ذلك في مقابلة حصرية مع مراسل وكالة برناما، وأضاف: "أن اتفاقية التجارة الحرة ستفتح الأبواب أمام المزيد من التبادلات والفرص التجارية الجديدة، مع دعم النمو الاقتصادي لكلا الطرفين"، مضيفًا أنه من المتوقع أن تدعم الصفقة تنمية المناطق المعنية.
ومن المتوقع كذلك أن تنتهي المفاوضات بشأن الاتفاقية خلال الأشهر القليلة المقبلة أو بحلول العام المقبل.
وأوضح «بريفوت» أن بلجيكا اقتصاد منفتح للغاية حيث تساهم الصادرات بنحو 85 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، على الرغم من كونها دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها 11.77 مليون نسمة.
يقوم نائب رئيس الوزراء البلجيكي حاليًّا بزيارة عمل لماليزيا تستغرق يومين بدءاً من اليوم، الخميس، وهي أول زيارة له إلى هنا منذ تولي منصبه الحكومي في فبراير/شباط من العام الماضي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ