ماليزيا تتطلع إلى شراكة أكثر متانة واستشرافاً للمستقبل مع نيوزيلندا
كوالالمبور/ 2 يوليو/تموز//برناما//-- أكد المفوض السامي الماليزي الجديد لدى نيوزيلندا، /أبو بكر مامات/ التزامه بالعمل عن كثب مع حكومة نيوزيلندا من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأفادت المفوضية السامية الماليزية في نيوزيلندا، في بيان، بأن أبو بكر أدلى بذلك لدى تقديم أوراق اعتماده إلى الحاكمة العامة والقائد الأعلى للقوات المسلحة في نيوزيلندا، السيدة /دام سيندي كيرو/، في مقر الحكومة بالعاصمة /ويلينغتون/ يوم الأربعاء.
ووصف أبو بكر نيوزيلندا بأنها صديق قديم وشريك استراتيجي مهم، مشيراً إلى أن زيارة كيرو إلى ماليزيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023م شكلت محطة بارزة في مسيرة العلاقات الثنائية ومنحت زخماً جديداً لتعزيز التعاون بين البلدين.
وقال: "على مدى ما يقرب من سبعة عقود، تمتع البلدان بشراكة وثيقة ومستدامة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتعاون".
وأضاف: "وخلال فترة عملي في بلدكم الجميل، سأعمل عن كثب مع حكومتكم للبناء على الأسس المتينة التي أرساها المفوضون السامون الذين سبقوني، بهدف الارتقاء بشراكة أكثر قوة وحيوية واستشرافاً للمستقبل بين بلدينا."
كما نقل أبو بكر تحيات جلالة ملك ماليزيا السلطان إبراهيم إلى الحاكمة العامة، متمنياً لها دوام الصحة والعافية.
وتعد ماليزيا ونيوزيلندا شريكين استراتيجيين وصديقين مقربين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وعلى مر السنين، أقام البلدان علاقات ديناميكية ومستدامة، مدعومة بتعاون وثيق في مجالات التجارة والاستثمار، والتعليم، والدفاع، والصناعات الغذائية الزراعية، والطاقة المتجددة، فضلاً عن التنسيق في المحافل الإقليمية ومتعددة الأطراف.
وتشمل أبرز صادرات ماليزيا إلى نيوزيلندا المنتجات البترولية، والمنتجات الصناعية القائمة على زيت النخيل، والمنتجات الكهربائية والإلكترونية، فيما تعد نيوزيلندا مورداً رئيسياً للأغذية المصنعة، ولا سيما منتجات الألبان، إلى جانب المنتجات الزراعية الأخرى إلى ماليزيا.
بلغ حجم التبادل التجاري بين ماليزيا ونيوزيلندا خلال عام 2025 نحو 9.90 مليار رنجيت ماليزي (2.31 مليار دولار أمريكي).
ومن المقرر أن يحتفل البلدان بالذكرى الـ 70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في 2027م، بما يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي والعلاقات بين الشعبين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ