وزير: ماليزيا تتأثر بأزمة مضيق هرمز لكن تداعياتها أقل حدة
كوالالمبور/ 20 أغسطس/آب//برناما//-- من المتوقع أن تتأثر ماليزيا أيضا بتداعيات الأزمة التي تؤثر على الممر الاستراتيجي في مضيق هرمز، غير أن تأثيرها لن يكون بنفس حدة الدول التي تعتمد بشكل كامل على واردات النفط والغاز.
وقال وزير الاستثمار والتجارة والصناعة، جُوهري عبد الغني إن الاضطرابات التي تطال قطاع الطاقة في مضيق هرمز قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ومختلف القطاعات الصناعية، بما فيها ماليزيا.
وأضاف أنه رغم كون ماليزيا مستوردا صافيا للنفط، إل أنها لا تزال مصدرا صافيا للغاز، مما يساعد على الحد من تأثير الأزمة على الاقتصاد المحلي.
وقال: "يرتبط مضيق هرمز ارتباطا وثيقا بقطاع الطاقة. وعندما يتأثر قطاع الطاقة، فإن جميع الصناعات ستشعر بتداعيات ذلك.
"ماليزيا مستورد صاف للنفط، لكنها لا تزال مصدرا صافيا للغاز. ولذلك، سنتأثر مثل الدول الأخرى، إلا أن التأثير لن يكون بنفس حدة الدول التي لا تملك مصادر للنفط والغاز".
جاء ذلك في تصريح للصحفيين عقب حضوره برنامج Invest in Perak Day 2026، في ولاية فيراق اليوم.
وكان جوهري يعلق على التداعيات المحتملة على ماليزيا في أعقاب تصريح رئيس الولايات المتحدة /دونالد ترامب/ الذي أعرب فيه عن نيته إعلان مضيق هرمز منطقة تابعة للولايات المتحدة، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار ممرات تجارة الطاقة العالمية.
ويعد مضيق هرمز من أهم ممرات الشحن البحري في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية. وأي اضطراب في هذا الممر عادة ما يؤدي إلى ضغوط على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ