ماليزيا تحثّ آسيان على تعزيز الاستعداد لمواجهة الضباب الدخاني العابر للحدود
بوتراجايا/ 22 أغسطس/آب//برناما//-- حثّت ماليزيا جميع الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على اتخاذ إجراءات جماعية لتعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الضباب الدخاني العابر للحدود، من خلال التدابير الوقائية، والاستعداد الوطني، والمراقبة المستمرة، استنادًا إلى مبادئ اتفاقية آسيان بشأن التلوث بالضباب الدخاني العابر للحدود (AATHP).
وقال وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، /آرثر جوزيف كوروب/ إن على جميع الدول الأعضاء تعزيز إجراءات الرقابة والاستعداد، من خلال مواصلة المراقبة الدقيقة للمناطق عالية الخطورة، وتكثيف رصد البؤر الساخنة، وتشديد إنفاذ حظر الحرق المكشوف، وضمان جاهزية عمليات إخماد الحرائق بكفاءة.
وأوضح أن هذا الموقف نُقل أمس في رسالة رسمية إلى الأمين العام لرابطة آسيان الدكتور /كاو كيم هورن/.
وقال آرثر إنه رغم أن حوادث الحرائق لا تزال حاليًا تحت السيطرة داخل حدود كل دولة عضو، فإن خطر انتشار الضباب الدخاني عبر الحدود يتطلب استعدادًا جماعيًا ويقظة عالية على المستوى الإقليمي.
وأضاف في بيان صدر اليوم: "إن تنفيذ التدخلات المبكرة، وتبادل المعلومات في الوقت المناسب، والتنسيق الإقليمي الوثيق، تمثل عناصر أساسية للتعامل مع قضية الضباب الدخاني بفعالية".
وأشار إلى أن رصد تطورات الأحوال الجوية الحالية أظهر استمرار الظروف الجافة في المناطق الجنوبية من إقليم آسيان، ما أدى إلى زيادة نشاط البؤر الساخنة وظهور الضباب الدخاني.
وقال: "وقد تصبح هذه الحالة أكثر انتشارًا مع توقع اشتداد ظاهرة إل نينيو تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة".
وأضاف آرثر أن ماليزيا ترحب أيضًا بالدور الاستباقي الذي تؤديه أمانة آسيان بصفتها مركز التنسيق المؤقت لآسيان لمكافحة التلوث بالضباب الدخاني العابر للحدود (ACC THPC)، في تسهيل نشر المعلومات، وتنسيق إجراءات الاستعداد بين الدول الأعضاء، وتعزيز آليات التعاون في إطار اتفاقية (AATHP).
وقال: "تؤمن ماليزيا بأن الالتزام القوي والعمل الاستباقي من جانب جميع الدول الأعضاء في آسيان سيعززان القدرة على الصمود إقليميًا في مواجهة تحديات المناخ، بما يسهم في الحفاظ على بيئة مستدامة ومزدهرة وخالية من الضباب الدخاني، من أجل رفاه الأجيال الحالية والمقبلة".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ