وزير: التعاون الماليزي الإندونيسي يمهد لنهضة حضارية إسلامية
جاكرتا/ 22 أغسطس/آب//برناما//-- تمتلك ماليزيا وإندونيسيا إمكانات كبيرة لإطلاق نهضة جديدة للحضارة الإسلامية في العصر الحديث، خاصة من خلال القوة الفكرية والتعاون بين البلدين في منطقة نوسانتارا.
وقال الوزير برئاسة مجلس الوزراء (الشؤون الدينية) الدكتور ذو الكفلي حسن، إن هذه الإمكانات يمكن تفعيلها من خلال توظيف المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون بين ماليزيا وإندونيسيا في تطوير أجندة حضارية.
وقال في بيان عقب مشاركته اليوم في برنامج «ماليندو مدني» في نسخته الثانية هنا: "نرى أن لدى ماليزيا وإندونيسيا إمكانات لإطلاق نهضة، وإحياء مجد الحضارة الإسلامية في القرن الحديث، وأن يحدث ذلك في نوسانتارا، ولا سيما في ماليزيا وإندونيسيا".
ونظم النسخة الثانية من برنامج «ماليندو مدني» مركز الحوار والتعاون بين الحضارات (CDCC) ومعهد الوعي الإسلامي في ماليزيا (IKIM)، بمشاركة أكثر من 120 عالمًا ومفكرًا وشخصية دينية من ماليزيا وإندونيسيا.
وقال ذو الكفلي إن استمرار تنظيم برنامج «ماليندو مدني» بعد نسخته الأولى في كوالالمبور يثبت أن علاقات الصداقة والتآخي بين ماليزيا وإندونيسيا يمكن ترجمتها من خلال الحوار العلمي وأجندة تطوير الحضارة.
وقال: "هذه الجهود وهذه الصداقة، إن شاء الله، ستثمر عن حركة وموجة جديدة في ماليزيا وإندونيسيا لدفع أجندات الحضارة والنهضة إلى الأمام".
وأوضح أن البرنامج الذي استمر أربعة أيام شهد مجموعة من المناقشات والحوارات والندوات التي ركزت على قضايا استراتيجية، من بينها التعددية، والعلاقات الماليزية الإندونيسية، ومستقبل البلدين، ودور العلوم والتكنولوجيا في تشكيل الحضارة.
وقال ذو الكفلي إن تنوع خلفيات المشاركين يمثل نقطة قوة رئيسية لهذه المنصة، إذ يتيح الجمع بين وجهات النظر والخبرات من مختلف التخصصات لصياغة أجندة حضارية أكثر شمولًا.
وأضاف: "هذا أمر استراتيجي للغاية، لأن التوصيات التي سنتوصل إليها يمكن تنفيذها من خلال الوكالات والمؤسسات والمنظمات التي يمثلها العلماء والمفكرون المشاركون".
وقال إن التوصيات التي ستصدر عن هذا اللقاء ستُرفع أيضًا إلى رئيس الوزراء أنور إبراهيم، لبحث الإمكانات والفرص المتاحة لتنفيذها على المستوى الوطني، وكذلك مجالات التعاون بين ماليزيا وإندونيسيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ