ماليزيا وبروناي تدعوان إلى ضبط النفس ووقف تصعيد التوتر في الشرق الأوسط

كوالالمبور/ 22 أغسطس/آب//برناما//-- أعربت ماليزيا وبروناي عن قلقهما العميق إزاء تصاعد التوترات واندلاع الصراعات مجددًا في غرب آسيا، وخاصة الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلى جانب الهجمات الانتقامية التي طالت عددًا من دول المنطقة.

وفي بيان مشترك صدر عقب انعقاد المشاورات السنوية الـ27 بين قادة البلدين في بندر سري بيغاوان اليوم السبت، قال سلطان بروناي السلطان حسن البلقية ورئيس الوزراء أنور إبراهيم إن الوضع أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، وتدمير البنية التحتية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وجاء في البيان: "حث الزعيمان جميع الأطراف على ضبط النفس، وتجنب المزيد من تصعيد التوتر، واحترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية من أجل إنهاء الصراع والتوصل إلى حل".

كما أشار الزعيمان إلى أن الوضع أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مما أثر في سلاسل الإمداد العالمية للطاقة والسلع الأساسية.

وأكد البيان: "وفي هذا الصدد، شددا على أهمية الحفاظ على الأمن البحري، واحترام حرية الملاحة والطيران بما يتماشى مع القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م (UNCLOS)".

وأعربا عن قلقهما العميق إزاء أي إجراءات تمييزية أو أحادية الجانب لا تتوافق مع القانون الدولي، ودعوا إلى استعادة ممرات آمنة وغير معرقلة ومستدامة لعبور السفن والطائرات في مضيق هرمز، بما يتماشى مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م.

وفيما يتعلق بفلسطين، أكد الزعيمان أن القضية الفلسطينية لا تزال سببًا رئيسيًا للصراع وعدم الاستقرار الأوسع في المنطقة، وأدانا بشدة ما وصفاه بأعمال القتل الجماعي والتطهير العرقي المستمرة التي ترتكبها إسرائيل بصفتها قوة احتلال.

كما أدانا أعمال العنف، بغض النظر عن أهدافها، والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية وإيصالها، والتي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ومعاناة مستمرة للشعب الفلسطيني.

ودعا الزعيمان المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء دوامة الإفلات من العقاب، بما في ذلك ضمان احترام القانون الدولي والحفاظ على وقف إطلاق النار، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال والهجمات التي تشنها قوة الاحتلال.

كما رحبا بالزخم العالمي المتزايد نحو الاعتراف بدولة فلسطين، وجددَا دعوتهما إلى قبول فلسطين عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة.

وعلى نطاق إقليمي أوسع، أدان الزعيمان بشدة استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تضم أفرادًا من الكتيبة الماليزية والقوات المسلحة الملكية لبروناي (ABDB) .

وشدد الزعيمان على ضرورة ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة بشكل كامل، ودعوا جميع الأطراف إلى اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لضمان محاسبة المسؤولين عن جميع الهجمات على أفراد الأمم المتحدة ومقارهم.

كما دعوا إلى الاحترام الكامل لتفويض قوة يونيفيل، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006م والقرار رقم 2823 لعام 2026م.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ