ماليزيا تطمح إلى الريادة عالميًا في اقتصاد السياحة الإسلامية

كوالالمبور /24 أغسطس /آب //برناما// -- قال النائب الأول لرئيس الوزراء الماليزي الدكتور أحمد زاهد حامدي، إن ماليزيا بحاجة إلى تجاوز مكانتها بصفتها من أبرز وجهة سياحية صديقة للمسلمين في العالم، والتحول إلى مركز عالمي لاقتصاد السياحة الإسلامية.

وأوضح، أن البلاد مطالبة بتطوير منظومة متكاملة تربط قطاع السياحة بالابتكار في مجال الحلال، والتجارة، والتكنولوجيا، والمؤسسات المحلية، إلى جانب توفير المزيد من الفرص لرواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمجتمعات المحلية.

وأضاف أحمد زاهد: "السائح يساهم بما هو أكثر من مجرد حجز فندق، فكل رحلة تولد طلبًا على وسائل النقل، والطعام، وتجارة التجزئة، والترفيه، والخدمات الرقمية، والمنتجات المحلية، والتجارب الثقافية، ولذلك، ينبغي النظر إلى السياحة باعتبارها مضاعفًا اقتصاديًا".

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها خلال قمة الوزراء والرؤساء التنفيذيين ضمن المعرض العالمي للسياحة والتجارة الإسلامية 2026م (WITEX)، التي عقدت في مركز التجارة العالمي بكوالالمبور أمس، الأحد.

وأشار أحمد زاهد إلى أن عدد الزوار المسلمين الدوليين بلغ 196 مليونًا في عام 2025م، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 262 مليونًا بحلول عام 2030م، فيما يُقدر حجم الإنفاق على السفر بنحو 310 مليارات دولار أمريكي.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ