رئيس الوزراء: استراتيجية الرسول ﷺ تظل مرجعًا في جهود إصلاح البلاد

كوالالمبور/ 24 أغسطس/آب//برناما//-- قال رئيس الوزراء أنور إبراهيم إنه سيواصل السعي إلى إحداث التغيير والإصلاح في ماليزيا، مسترشدًا باستراتيجية الرسول محمد ﷺ في إقامة إدارة جديدة في المنطقة العربية قبل أكثر من 14 قرنًا.

وقال أنور، في منشور على فيسبوك اليوم بمناسبة الاحتفال غدًا بذكرى المولد النبوي الشريف، إن بناء دولة متعددة الأعراق في جنوب شرق آسيا في القرن الحادي والعشرين، بكل ما تشهده من تعقيدات وتشابكات سياسية، ليس أمرًا سهلًا، إلا أنه سيواصل بذل قصارى جهده من أجل ماليزيا.

وقال: "يجب ضمان الاحتياجات الأساسية، كما أن الأمن أمر بالغ الأهمية. وهذا الاعتقاد يمثل شرطًا لضمان الضروريات في مقاصد الشريعة، كما عبّر عنها محمد عمارة".

وأضاف: "في مدينة النبي، التي اتسمت بالرحمة، كان الفقراء يُساعدون، والضعفاء يُرعون، ومختلف الفئات تُمنح مساحة لها. كما أُزيلت ممارسات الاحتكار من أجل تحقيق توزيع اقتصادي أكثر عدالة، في حين أُرسلت الوفود إلى الخارج برسالة تهدف إلى بناء نظام أكثر أمنًا وعدلًا".

وقال وزير المالية إنه يتطلع دائمًا إلى الأفضل لجميع أبناء الشعب، معربًا عن أمله في أن يواصل الله سبحانه وتعالى مباركة ماليزيا، وأن ينعم شعبها بالمحبة والرزق المبارك.

وفي المنشور ذاته، شارك أنور أيضًا جوانب من السيرة النبوية والمشاق التي واجهها الرسول ﷺ في تأسيس إدارة جديدة في المنطقة العربية.

وقال: "بعد عقد من جهود الإصلاح المضنية، نجحت المدينة المنورة، التي عمل الرسول ﷺ على ترسيخ نظام قائم على العدل والإحسان فيها، في الارتقاء بأهلها إلى مستوى رفيع من الحكمة والأخلاق. واتضح أن منهج الشريعة قد غيّر شخصياتهم وعقولهم، من خلال الوعي بالله والنضج الاجتماعي".

وأضاف: "أن الصراع الحاد بين الأوس والخزرج، الذي ظل يهز يثرب لفترة طويلة، ذاب في روح وحدة الأنصار من أجل الاستقرار، مما أدى إلى إزالة الشكوك والقلق بين أبناء القبائل التي كانت تعيق التقدم".

كما تلا رئيس الوزراء جزءًا من آية من سورة قريش ﴿الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ