وزير الصحة: 76 في المئة من مرضى الطب النفسي يتعافون ويعودون إلى العمل

كوالالمبور/ 6 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- أظهر علاج الصحة النفسية في ماليزيا نتائج إيجابية، إذ تعافى 76 في المئة من مرضى الطب النفسي الخاضعين لإشراف وزارة الصحة، وعادوا إلى سوق العمل حتى يونيو/حزيران الماضي.

وقال وزير الصحة الماليزي الدكتور ذو الكفل أحمد إن هذا الإنجاز، الذي تحقق من خلال برنامج دعم التوظيف التابع لمراكز الصحة النفسية المجتمعية (MENTARI)، تجاوز مؤشر الأداء الرئيسي للوزارة المحدد عند 60 في المئة.

وأوضح أن علاج الأمراض النفسية في هذه البلاد لا يقتصر على تخفيف الأعراض فحسب، بل يركز كذلك على استعادة المرضى قدراتهم الوظيفية بما يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم.

وذكر: "إن علاج الصحة النفسية لا يهدف فقط إلى تخفيف أعراض المرض، بل يساعد المرضى أيضًا على العودة إلى ممارسة حياتهم اليومية مع أسرهم وعملهم. ومن خلال 39 مركزًا تابعًا لـ(MENTARI ) في جميع أنحاء البلاد، يتلقى المرضى خدمات دعم تشمل إعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة على العودة إلى العمل والاعتماد على الذات".

جاء ذلك ردًا على سؤال طرح له خلال الجلسة البرلمانية هنا اليوم، الثلاثاء، عن مؤشرات فعالية علاج الصحة النفسية في المرافق الحكومية، فضلًا عن الآليات المستخدمة لتقييم نتائج العلاج ومعدلات عودة المرضى لتلقي العلاج مجددًا.

وأضاف ذو الكفل أن جودة العلاج الذي تقدمه وزارة الصحة تتجلى أيضًا في معدل إعادة إدخال مرضى الطب النفسي إلى المستشفيات خلال ثلاثة أشهر، إذ بلغ 6.32 في المئة في عام 2025م، مقارنة بمؤشر الأداء الرئيسي المستهدف الذي حُدد عند أقل من 25 في المئة.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//س.ج م.أ