زيارة السيسي المرتقبة تفتح مرحلة جديدة في العلاقات الاستراتيجية بين ماليزيا ومصر
كوالالمبور/ 6 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- من المتوقع أن تشكل الزيارة الأولى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا هذا الأسبوع محطة مهمة تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات الماليزية المصرية، التي تتمتع بروابط متينة منذ ما يقرب من ستة عقود.
وقال الدكتور أحمد بدري عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي وكبير الباحثين في المعهد الدولي المتقدم للدراسات الإسلامية (IAIS) بماليزيا، إن زيارة الرئيس المصري تتيح فرصة لبحث تفاصيل تنفيذ الشراكة الاستراتيجية التي أبرمها البلدان في نوفمبر/تشرين الثاني 2024م.
وأضاف أن الزيارة تمثل أيضًا منصة لتحديد مجالات جديدة يمكن ترجمتها إلى تعاون أكثر واقعية وملموسًا.
وأوضح: "أن الفاصل الزمني الذي يقارب ثلاثة عقود بين الزيارتين (منذ آخر زيارة لرئيس مصري إلى ماليزيا) لا يعني أن العلاقات الماليزية المصرية توقفت، بل واصلت تطورها من خلال التعليم والتجارة والعلاقات بين المؤسسات"، مشيراً إلى أن جامعة الأزهر تشكل، على وجه الخصوص، جسرًا فكريًا مهمًا للمجتمع الإسلامي في ماليزيا.
وأبان في تصريح لوكالة أنباء برناما: "أرى أن هذه العلاقات تطورت واتسع نطاقها، من الروابط في مجال التعليم الإسلامي والتضامن بين الدول النامية إلى التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، فضلًا عن التنسيق الدبلوماسي بشأن فلسطين".
وبدأت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين ماليزيا ومصر عام 1959م، عندما افتتحت مصر سفارتها في كوالالمبور في العام نفسه، فيما افتتحت ماليزيا سفارتها في القاهرة عام 1960م، ما أرسى أساسًا متينًا للتعاون الوثيق بين البلدين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.ج س.هـ