سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 في حلبة سيبانغ يعزز صورة ماليزيا عالميًا

كوالالمبور/ 6 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- نجحت ماليزيا في تعزيز صورتها على الساحة الدولية من خلال استضافتها سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 (F1) برعاية «غلف إير» (طيران الخليج) في حلبة سيبانغ الدولية (SIC)، والذي اختتم الأحد الماضي.

وقال رئيس الوزراء أنور إبراهيم إن هذا الحدث الرياضي المرموق لم يتيح للجماهير المحلية الاستمتاع مجددًا بأجواء سباقات الفورمولا 1 في البلاد فحسب، بل فتح أيضًا فرصًا اقتصادية أمام رواد الأعمال المحليين لزيادة دخلهم.

وقال في منشور عبر صفحته على فيسبوك اليوم، أرفقه بمقطع فيديو لأبرز لقطات السباق: "أعرب عن تقدير خاص للبحرين على صداقتها التي أتاحت هذه اللحظة المهمة. ونأمل أن تستمر العلاقات الوثيقة بين البلدين في الازدهار".

وأظهر مقطع الفيديو عددًا من المشجعين المحليين وهم يعربون عن تقديرهم لإتاحة الفرصة أمامهم لمشاهدة هذا السباق العالمي، خاصة مع طرح تذاكر بأسعار معقولة تبدأ من 200 رنجيت ماليزي.

كما أعرب أنور عن تقديره لجميع الأطراف التي أسهمت في إنجاح الحدث، الذي ترك ذكريات مميزة لدى الماليزيين ومشجعي الفورمولا 1 من مختلف أنحاء العالم.

وكانت الفورمولا 1 قد أكدت في يوليو/تموز الماضي استضافة ماليزيا لسباق جائزة البحرين الكبرى برعاية «غلف إير» خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر، عقب التوصل إلى اتفاق بين الفورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات (FIA) وحكومتي ماليزيا والبحرين، ليعود سباق الفورمولا 1 إلى حلبة سيبانغ الدولية بعد غياب دام تسع سنوات.

وجاءت هذه الاستضافة التاريخية في أعقاب مباحثات وعلاقات وثيقة بين جلالة الملك السلطان إبراهيم وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تلتها جهود تعاون وثيقة بين حكومتي البلدين لضمان بقاء السباق ضمن روزنامة الفورمولا 1 لعام 2026م، بعد إلغائه في وقت سابق من الموسم بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ