الشرطة الماليزية: شحنة مخدرات بوزن 521 كيلوغراماً على متن طائرة خاصة ليست من ماليزيا
كوالالمبور/ 7 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- أكدت الشرطة الماليزية، أن شحنة المخدرات من نوع الميثامفيتامين التي بلغ وزنها 521 كيلوغراماً وضُبطت على متن طائرة خاصة في جمهورية لاوس في الأول من أكتوبر الجاري، لم تكن قد انطلقت من ماليزيا، بل يُشتبه في أنها هُربت من لاوس إلى الفلبين.
وقال مدير إدارة التحقيقات الجنائية لمكافحة المخدرات في المديرية العامة للشرطة (بوكيت أمان)، حسين عمر خان، إن المعلومات التي قدمتها سلطات لاوس أظهرت أن الطائرة المستأجرة أقلعت من مطار السلطان عبد العزيز شاه في مدينة /سوبانغ/ الماليزية متجهة إلى مطار /لوانغ برابانغ/ الدولي بلاوس في الأول من أكتوبر الجاري.
وأوضح أن الرحلة كانت تضم ثلاثة أشخاص فقط، هم طيار سنغافوري، ومساعد طيار ماليزي، وراكب فلبيني.
جاء ذلك في بيان صدر منه مساء أمس، الثلاثاء، وأضاف: "أن المخدرات التي تم ضبطها كانت مخصصة لسوق مانيلا في الفلبين، وليس للسوق الماليزي، ويُعتقد أن الطائرة استُخدمت لنقل شحنة المخدرات من لاوس إلى مانيلا".
وفي معرض حديثه عن تسلسل الأحداث، استناداً إلى المعلومات التي تقاسمتها سلطات لاوس، قال حسين إن الطائرة وصلت إلى مطار لوانغ برابانغ الدولي في نحو الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأضاف أنه في الساعة 1:30 ظهراً، وصلت مركبتان إلى منطقة المطار، قبل أن يساعد عدد من العاملين في الموقع على نقل 23 حقيبة من المركبتين إلى الطائرة.
وتابع قائلاً: "أدى تفتيش جميع الحقائب المعنية إلى العثور على 500 عبوة يُشتبه في احتوائها على مادة الميثامفيتامين، بوزن إجمالي بلغ 521 كيلوغراماً".
وعقب العملية التي نفذتها السلطات، تم القبض على 13 شخصاً، من بينهم الأشخاص الثلاثة الذين كانوا على متن الطائرة القادمة من سوبانغ.
كما ألقت السلطات القبض على 10 مواطنين لاوسيين، بينهم ثلاثة موظفين في شركة خدمات أرضية بالمطار، وسبعة موظفين مسؤولين عن تشغيل أجهزة الفحص بالأشعة السينية.
يخضع جميع المشتبه بهم حالياً للاحتجاز لمساعدة السلطات في لاوس على استكمال التحقيقات في القضية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ