منظمة «ماي تشايلد» الدولية تدعو لتحرك دولي مع تجاوز قتلى أطفال غزة 21,700
كوالالمبور/ 7 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- دعت منظمة «ماي تشايلد» الدولية إلى اتخاذ إجراءات دولية ملموسة لحماية الأطفال الفلسطينيين، مع دخول الحرب في غزة عامها الثالث، وسط تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 21,700 طفل وإصابة 45 ألفًا آخرين.
وقال رئيس المنظمة محمد عزمي عبد الحميد إن حجم الوفيات والإصابات والنزوح بين الأطفال يؤكد ضرورة أن تظل حمايتهم في صميم الاستجابة الدولية للوضع في غزة.
وأضاف في بيان صدر اليوم الأربعاء بمناسبة مرور ثلاث سنوات على 7 أكتوبر 2023م: "بغض النظر عن الخلافات السياسية القائمة بين الحكومات، لا يمكن أن تكون حماية الأطفال موضع تفاوض".
ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تعرض أكثر من 11 ألفًا من الأطفال المصابين لإصابات غيّرت مجرى حياتهم، فيما لا يزال ما لا يقل عن 1.3 مليون شخص نازحين، كثير منهم اضطروا إلى النزوح مرارًا.
وأشار عزمي إلى أن العديد من الناجين يعيشون أيضًا مع إعاقات وصدمات نفسية، إلى جانب انقطاع التعليم وتشتت الأسر وفقدان الوالدين والأحباء.
وأضاف أن الأزمة الإنسانية استمرت رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025م، مشيرًا إلى أن اليونيسف أفادت في أغسطس بأن ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني قتلوا خلال 300 يوم أعقبت إعلان وقف إطلاق النار.
وقال: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يواصل توثيق المعاناة من دون ضمان حماية فعالة".
ودعت «ماي تشايلد» الدولية إلى تعزيز حماية الأطفال الفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة، واستعادة الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والدعم النفسي والاجتماعي.
كما دعت إلى تقديم مساعدات طويلة الأمد للأطفال المصابين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات المزعومة، إلى جانب جهود إعادة الإعمار التي لا تقتصر على إعادة بناء البنية التحتية، بل تستعيد أيضًا الظروف اللازمة لتمكين الأطفال من إعادة بناء حياتهم.
وقال عزمي: "لا يمكننا إعادة السنوات التي فقدها هؤلاء الأطفال، لكن يمكننا أن نرفض السماح بضياع مستقبلهم أيضًا".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ