ماليزيا تعمل على تعزيز أسواق زيت النخيل واستكشاف فرص جديدة في إفريقيا والشرق الأوسط

كوالالمبور/ 7 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- تواصل ماليزيا تعزيز أسواق زيت النخيل القائمة واستكشاف الفرص في جميع أنحاء إفريقيا ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) والشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وقالت وزيرة الزراعة والسلع الأولية الماليزية الدكتورة نورعيني أحمد إن السوق الأوسع يمنح الصناعة مرونة أكبر وفرصة للوصول إلى زبائن جدد.

وأضافت: "الشراكات القوية ضرورية. وستواصل ماليزيا العمل بشكل بناء مع الحكومات والجهات التنظيمية وشركاء الصناعة".

جاء ذلك في كلمتها الرئيسية خلال منتدى زيت النخيل الماليزي بكولالمبور 2026م هنا أمس، الثلاثاء وقالت إن ماليزيا تظل أيضًا ملتزمة بكونها موردًا موثوقًا بها وشريكًا بناءً لصناعة زيت النخيل العالمية.

وشددت نورعيني على أن الوزارة ستواصل دعم أصحاب الحيازات الصغيرة من خلال تحسين مواد الزراعة والتدريب والمساعدة المالية، وأوضحت أن أصحاب الحيازات الصغيرة يجب أن ينموا جنبًا إلى جنب مع صناعة زيت النخيل وأن يستفيدوا من زيادة الإنتاجية وإمكانية الوصول بشكل أقوى إلى الأسواق وتحسين الدخل.

وأضافت: "نحن نشجع أصحاب الحيازات الصغيرة على العمل معًا. ومن خلال العمل معًا، يمكنهم الوصول بشكل أفضل إلى الخدمات وإدارة مزارعهم بشكل أكثر كفاءة وتحسين الإنتاجية".

وأبانت: "وشهادة زيت النخيل المستدام الماليزي تساعد كذلك أصحاب الحيازات الصغيرة لدينا على تحسين ممارساتهم الزراعية وتلبية متطلبات السوق".

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ