ماليزيا تعزز أجندتها المناخية قبيل (COP31) بنهج وطني شامل

كوالالمبور/ 7  أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- تكثف ماليزيا جهودها لدفع أجندتها المناخية قبيل انعقاد الدورة الـ31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، من خلال نهج وطني شامل يجمع الحكومة وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

وقالت وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية (NRES) في بيان إن هذه الجهود تبرز من خلال الجناح الماليزي، الذي أطلق وزيرها /آرثر جوزيف كوروب/ فعالية ما قبل إطلاقه بمناسبة منتدى «الطريق إلى أنطاليا: منتدى تغير المناخ 2026» في كوالالمبور اليوم.

ويمثل الإطلاق التمهيدي محطة مهمة في استعدادات ماليزيا للمؤتمر المقرر عقده في أنطاليا بتركيا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين االثاني المقبل.

وأضافت الوزارة أن الجناح الماليزي، الذي يحمل شعار «العمل المناخي الآن: دفع عجلة النمو القادر على الصمود»، سيستعرض جهود ماليزيا في مجال العمل المناخي ومبادرات الاستدامة والحلول التي ستطرحها خلال COP31.

وقالت إن الجناح سيعزز أيضًا التعاون ويفتح المجال للحوار بشأن مسارات عملية نحو تحقيق نمو مستدام وقادر على الصمود.

وتتولى وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية قيادة الجناح، بينما تنفذه مؤسسة التكنولوجيا الخضراء وتغير المناخ الماليزية (MGTC)، بدعم من مساهمات وشراكات القطاع الخاص، إلى جانب مشاركة الجهات الحكومية والشركات والأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرين.

وقالت الوزارة إن هذا الدعم الواسع يعكس النهج الوطني الشامل الذي تتبناه ماليزيا لدفع أجندتها المناخية، ويؤكد أن الاستعدادات للمشاركة في أنطاليا قد بدأت بالفعل.

وأضافت أن المنتدى جمع ممثلين عن الحكومة وقطاع الصناعة وشركاء دوليين في حوار رفيع المستوى بشأن أهداف ماليزيا المناخية وأولويات COP31، مع تسليط الضوء على الجناح الماليزي بوصفه منصة للعمل المناخي والتعاون.

وشمل المنتدى جلسة نقاش بعنوان «أهداف ماليزيا المناخية والمسار نحو COP31»، بمشاركة ممثلين عن وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، وشركة بتروناس، وشركة /تناغا ناسيونال برهاد/ (TNB) (الطاقة الوطنية المحدودة)، وسفارتي تركيا والبرازيل.

وناقشت الجلسة أهداف ماليزيا المناخية، والانتقال من الالتزامات إلى التنفيذ، والتعاون بين الحكومة وقطاع الصناعة، والتحول في مجال الطاقة باعتباره فرصة اقتصادية، ودور ماليزيا في العمل المناخي العالمي، إلى جانب الإجراءات الملموسة وفرص التعاون التي يمكن لماليزيا طرحها خلال COP31.

وقالت الوزارة إن المنتدى يركز على سبع مجموعات موضوعية ستوجه برامج وأولويات الجناح الماليزي خلال COP31، وتجمع الوزارات والشركاء في مختلف المجالات الرئيسية لأجندة المناخ والتنمية المستدامة في ماليزيا.

وأضافت أن هذه المجموعات ستسهم في جلسات المشاركة خلال COP31 في أنطاليا، وتتيح عرض المبادرات الوطنية وفرص التعاون.

وأكدت الوزارة أن الجناح الماليزي سيستعرض، مع اقتراب موعد المؤتمر في أنطاليا، التقدم الذي أحرزته البلاد، ويعزز التعاون الدولي ويدفع نحو حوار عملي بشأن العمل المناخي والنمو القادر على الصمود.

 

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ