ماليزيا وميانمار تتفقان على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون

بوتراجايا/ 8 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- اتفقت ماليزيا وميانمار على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية، من حلال التركيز على التعاون بما يخدم مصالح الشعبين، ولا سيما في مجالات التجارة، والاستثمار، والتعليم، والأغذية الزراعية، والطاقة، والرعاية الصحية، وتنمية القدرات.

وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، إن البلدين ملتزمان بتعزيز التعاون، مع أخذ القضايا التي يتعين معالجتها ضمن إطار العلاقات الثنائية، في الاعتبار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس ميانمار /مين أونغ هلاينغ/ ببوتراجايا اليوم، الخميس، وأضاف: "لقد أقمنا علاقات جيدة جداً منذ فترة طويلة، ولكن من المؤكد أن التطورات الأخيرة قد أثرت إلى حد ما في هذا التقدم، لذلك، أعتقد أن من مصلحتنا بطبيعة الحال تعزيز هذا التعاون".

وأكد، أن البلدين يسترشدان بآليات رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، مع إدراك ماليزيا للجهود التي يبذلها الرئيس والحكومة في ميانمار، ليس فقط لتعزيز العلاقات الثنائية، بل أيضاً لتنفيذ الإصلاحات والتعديلات الضرورية في السياسات داخل البلاد.

وفي السياق الاقتصادي، قال أنور إن العلاقات الاقتصادية بين كوالالمبور ويانغون تتمتع بإمكانات كبيرة، مشيراً إلى أن النشاط الاقتصادي الثنائي سجل نمواً بأكثر من 140 بالمئة على أساس سنوي.

وأردف: "بالنسبة لي، فإن هذا الأمر مشجع للغاية من حيث العلاقات الاقتصادية والإمكانات المتاحة".

وأضاف، أن ماليزيا عبرت عن وجهات نظرها بصورة علنية وصريحة، مشيداً في الوقت نفسه بانفتاح ميانمار أمام تبادل وجهات النظر، موضحاً أن هذا النهج مهم لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

وتابع قائلاً: "إن القضايا التي تواجهها الدول تكون معقدة في كثير من الأحيان، لا سيما في المجتمعات متعددة الأعراق التي تشهد اختلافات متنوعة"، مؤكداً أن التعامل معها يتطلب عملية قائمة على الفهم والاحترام.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ