وزير النقل: الموانئ الماليزية تسرع جهود إزالة الكربون وتسعى إلى تطوير مراكز لتزويد السفن بالوقود الصديق للبيئة

كوالالمبور/ 8 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- أكد وزير النقل الماليزي /أنطوني لوك/  ضرورة تسريع جهود إزالة الكربون في الموانئ الماليزية، بما يتوافق مع متطلبات المنظمة البحرية الدولية لتحقيق صافي الانبعاثات الكربونية الصفري بحلول عام 2050م.

وأوضح أن الجهود المعنية تشمل قطاع الشحن البحري وعمليات الموانئ، مشيرًا إلى أن الوقود البديل، مثل الميثانول، والغاز الطبيعي المسال، والأمونيا، يعد من الخيارات التي تدرسها صناعة الشحن البحري الدولية حاليًا.

وقال: "أولًا، إن هذا الالتزام يقع على عاتقنا تجاه المجتمع الدولي بموجب متطلبات المنظمة البحرية الدولية، إذ يتعين علينا تحقيق صافي الانبعاثات الكربونية الصفري بحلول عام 2050م، ولدينا 24  عامًا لتحقيق هذا الهدف".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده عقب إطلاق برنامج "قيادة جهود إزالة الكربون: إطلاق أسطول المركبات الكهربائية لنقل الحاويات في ميناء تانجونغ بيليباس"، الذي أقيم اليوم، الخميس، في مقر الميناء.

وأضاف: "إن الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري يعني ضرورة ضمان نجاح جهود إزالة الكربون".

وأشار /لوك/ إلى أن التحول العالمي إلى استخدام الوقود البحري البديل يمثل فرصة لماليزيا لجعل موانئها مراكز لتزويد السفن بالوقود الأخضر الصديق للبيئة، وتوفير مصادر طاقة جديدة لقطاع الشحن البحري الدولي.

وأكد ضرورة توسيع جهود خفض الانبعاثات الكربونية لتشمل عمليات الموانئ، لا سيما المعدات والآليات، مثل شاحنات نقل الحاويات، ورافعات الأرصفة وغيرها من المعدات التي تعتمد تقليديًا على وقود الديزل.

وقال: "إنها فرصة جديدة لنا، فإذا تحول قطاع الشحن البحري إلى مصادر الطاقة البديلة، فستتاح لنا فرصة توفير هذه الطاقة، ونسعى إلى جعل موانئنا مراكز لتزويد السفن بالوقود الأخضر، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية والتزامًا دوليًا في الوقت نفسه".

وأضاف ثانيًا، إن جهود إزالة الكربون لا تقتصر على السفن وحدها، بل تشمل أيضًا عمليات الموانئ بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية".

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//س.ج م.أ