ماليزيا تؤكد الحاجة إلى كفاءات عالية المهارة لدعم التحول إلى اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية

بوتراجايا/ 8 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- قال وزير التعليم العالي الدكتور زمبري عبد القادر إن ماليزيا بحاجة إلى كفاءات عالية المهارة لدعم تحولها نحو اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية.

وأوضح أن البلاد لديها حالياً سياسات وخطط لإعداد كفاءات عالية المهارة، من بينها خطة التعليم العالي الماليزية 2026-2035م، والخطة الماليزية الـ 13، وسياسة التعليم والتدريب التقني والمهني الوطنية 2030م.

وقال: "نريد للصناعة أن ترتقي في سلسلة القيمة، وللقطاعات ذات النمو المرتفع أن تتوسع، وللاستثمارات النوعية أن تجلب التكنولوجيا وتوفر وظائف أفضل.

"لكن لا يمكن تحقيق تحول اقتصادي من دون تحول في الكفاءات. يمكننا استقدام أفضل التقنيات وتطوير أحدث البنى التحتية، لكن في نهاية المطاف يعتمد كل ذلك على أشخاص يمتلكون المعرفة والمهارات والقيم اللازمة لتشغيلها".

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام لوزارة التعليم العالي الدكتور أمين الدين حسيم، خلال برنامج منصة التعاون بين الصناعة والتعليم والتدريب التقني والمهني (INDEX) 2026: مركز التعاون في التعليم والتدريب التقني والمهني، هنا اليوم.

وقال زمبري إن برنامج INDEX ليس مجرد منصة تجمع المؤسسات التعليمية بقطاع الصناعة، بل يمثل نقطة التقاء تربط احتياجات الصناعة بقدرات مؤسسات التعليم العالي.

وأضاف: "نريد أن تتجاوز هذه العلاقة مجرد المشاركة إلى جهود لابتكار أشياء بصورة مشتركة. فلا ينبغي للصناعة أن تكون في نهاية السلسلة مجرد جهة تستقبل الخريجين، بل يجب أن تعمل مع المؤسسات على تحديد الاحتياجات، وتشكيل الكفاءات، وإدخال التكنولوجيا، وإتاحة فرص لاكتساب الخبرات الفعلية.

"وبعبارة أخرى، علينا الانتقال من العلاقة إلى التعاون، ومن التعاون إلى خلق القيمة".

وفي السياق ذاته، أفاد زمبري بأن معاهد البوليتكنيك وكليات المجتمع (POLYCC) مطالبة بمواصلة تعزيز البرامج عالية التأثير التي ترتبط بشكل واضح بقطاعات النمو واحتياجات الصناعة.

وقال: "المبدأ بسيط. لا تطوروا البرامج أولاً ثم تسألوا الصناعة عما إذا كانت بحاجة إلى الخريجين. بل حددوا احتياجات الصناعة أولاً، ثم طوروا البرامج والكفاءات معاً.

"وهذا النهج مهم لمعالجة مشكلة عدم تطابق المهارات. ولا يمكننا أن نكتفي بمجرد حصول الخريجين على وظائف".

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ