مسؤول أمريكي: ماليزيا تبرز مستفيدة من اضطرابات عالمية تدفع لتحول سلاسل الإمداد

كوالالمبور/ 8 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- برزت ماليزيا مستفيدة من الاضطرابات العالمية الناجمة عن الرسوم الجمركية والحروب واضطرابات إمدادات النفط وإعادة التوازن في سلاسل الإمداد، مع ارتفاع الأرباح والمشتريات من الموردين المحليين، حسبما قاله القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى ماليزيا /ديفيد غامبل/.

وقال إن العلاقات الماليزية-الأمريكية المتنامية، والمدعومة بأكثر من 50 عاماً من التاريخ المشترك والثقة، أسهمت في خلق بيئة مربحة للأعمال ودعم استمرار الاستثمارات في البلاد.

وصرّح خلال مؤتمر صحفي على هامش حوار غرفة التجارة الأمريكية الماليزية (AMCHAM) بينانغ 2026م، شمالي ماليزيا اليوم: "الأمور تتغير، لكن الأرباح في ماليزيا تتزايد، فيما أبقت 94 بالمئة من الشركات الأمريكية هنا على استثماراتها أو زادت منها.

"وهذا لم يكن ممكناً إلا بفضل 50 عاماً من التاريخ المشترك والثقة التي توليها أمريكا لنقل تقنياتها إلى الشركات وإلى الماليزيين الذين يحسنون الحفاظ عليها".

وقال غامبل إن بينانغ تظل محوراً للتعاون في مجال التكنولوجيا المتقدمة بين ماليزيا والولايات المتحدة، لا سيما في قطاع التصنيع المتقدم والأجهزة الطبية.

وأضاف: "قطاع الأجهزة الطبية ينمو بسرعة، وتحتل بينانغ موقعاً محورياً فيه، بالنظر إلى أنها تنتج 50 بالمئة من أجهزة تنظيم ضربات القلب التي يتم توريدها إلى الولايات المتحدة".

من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لـAMCHAM ، /سيوبهان داس/ إن قاعدة الثقة الممتدة على مدى 50 عاماً بين البلدين لا تزال تمثل ميزة رئيسية في جذب المزيد من الاستثمارات.

وأضافت أن تنامي اهتمام الشركات الأمريكية بالاستثمار أو التوسع في ماليزيا يجب أن يترافق مع بنية تحتية كافية، ولوائح تنظيمية واضحة، ومجموعة قوية من المواهب والكفاءات.

وأوضحت أن الشركات الأمريكية في ماليزيا تدفع لموظفيها أجوراً تعادل في المتوسط 2.2 ضعف الأجور المحلية، كما توفر فرصاً للتطوير الوظيفي ضمن منظومات الشركات متعددة الجنسيات.

وقالت: "نوفر منصة لمساعدة الأطراف المعنية على فهم احتياجات الشركات على أرض الواقع، ونهيئ فرصة للحوار وطرح المخاوف والمضي نحو اتخاذ إجراءات لمعالجتها.

"وهذا هو الأساس، والقرارات التي تتخذها الحكومة والشركات وأصحاب المصلحة الآن ستؤثر في قدرتنا على مواصلة هذه الثقة على مدى السنوات الخمسين المقبلة. وهناك العديد من الشركات التي تبدي اهتماماً متزايداً بالاستثمار في ماليزيا".

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ