أنور: ماليزيا وميانمار تتفقان على متابعة المحادثات الثنائية بما في ذلك قضية اللاجئين

كوالالمبور/ 8 أكتوبر/تشرين الأول//برناما//-- اتفقت ماليزيا وميانمار على ضرورة قيام الوزارات والهيئات المعنية باتخاذ إجراءات منسقة واستباقية لتعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك الجهود الرامية إلى معالجة قضية لاجئي ميانمار في ماليزيا .

صرح بذلك رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، مضيفاً أن ذلك قد تم التأكيد عليه خلال اجتماعه ومحادثاته الثنائية التي أجراها اليوم مع فخامة رئيس جمهورية ميانمار /مين أونغ هلاينغ/ .

وأفاد أنه عقب المؤتمر الصحفي المشترك، حضر هو ومين أونغ هلاينغ "حوار التعاون بين ماليزيا وميانمار" في مجمع مكتب رئيس الوزراء المسمى "سري بردانا"، والذي نظمه المعهد الماليزي للدراسات الإستراتيجية والدولية (ISIS) .

وقال إن هذا الحوار يأتي مكملاً للجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم بين ماليزيا وميانمار من خلال مشاركة الأكاديميين والباحثين ومراكز الفكر ومجتمعات الأعمال من كلا البلدين .

جاء ذلك في منشور على حسابه الخاص من منصة فيسبوك اليوم، الخميس، وأضاف: "لقد شددت على ضرورة متابعة كل ما نوقش خلال الاجتماع الثنائي الخاص والمحادثات الثنائية بإجراءات ملموسة" .

وأكد أنور دعم الحكومة لمبادرة الحوار وتشجيعها لمشاركة أوسع من قبل المؤسسات الأكاديمية ومجتمع الأعمال، وذلك لتحويل المناقشات إلى تعاون يعود بالنفع المباشر على الشعوب .

وأضاف: "أؤمن بأن الحوار المفتوح والمتابعة الجادة سيعززان الثقة بين ماليزيا وميانمار، ويمهدان الطريق أما حل القضايا العالقة وتوسيع نطاق التعاون بما يحقق فوائد ملموسة للماليزيين" .

وغادر الرئيس مين أونغ هلاينغ عائداً إلى بلاده اليوم، الخميس بعد اختتام زيارته الرسمية لماليزيا التي استمرت لمدة يومين منذ أمس، الأربعاء .

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ